محمد صلاح العزب يوجه رسالة قوية للرقابة بعد عرض فيلم «أسد»
وجه المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب رسالة قوية لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، وذلك بعد الضجة التي أثارها فيلم “أسد” الذي قام ببطولته الفنان محمد رمضان خلال موسم عيد الأضحى 2026. وقد عبر العزب عن استيائه من العمليات الرقابية المفروضة على الأفلام مؤخراً، مشيراً إلى أهمية توضيح كيفية التعامل مع الأعمال الفنية.
وعبر صفحته الرسمية على فيسبوك، طرح محمد صلاح العزب مجموعة من الأسئلة حول النظام الذي تتبعه الرقابة، متسائلاً إن كان هناك قانون واضح يتبعونه، وأكد على ضرورة أن يكون هذا القانون موحداً وغير انتقائياً. وذكر أنه لاحظ وجود تفاوت كبير في كيفية تعامل الرقابة مع الأعمال المختلفة، مما يثير العديد من علامات الاستفهام حول معاييرها.
وأشار العزب إلى أن بعض الأفلام الأخرى تحتوي على مشاهد عنيفة وإيحاءات واضحة تم عرضها بشكل طبيعي، بينما تم التعامل مع فيلمه “سفاح التجمع” بطريقة صارمة. وعبّر عن إيمانه بأن كل صانع فني لديه حق التعبير، ولا ينبغي فرض قيود تعسفية على أي عمل يعتمد على خيال المبدع.
وأبرز العزب الوضع الراهن بأن غياب الشفافية في العمل الرقابي يخلق حالة من الإحباط وعدم الثقة بين صناع الفن. وحث على ضرورة وضع نظام واضح ومعلن يتم تطبيقه بالتساوي على جميع الأعمال دون تمييز، لافتاً إلى الفوضى الحالية التي تضر بالمشهد الفني وتؤثر بشكل سلبي على الإبداع.
ختاماً، شدد محمد صلاح العزب على أهمية دور الرقابة في حماية الفنون والمجتمع، ولكنه أبدى قلقه من تأثير التناقضات الراهنة على جمالية الأعمال الفنية، وأكد أن استقرار أي صناعة يبدأ من وجود قواعد واضحة وعادلة تُطبق على الجميع، مما يعزز من ثقة الفنانين والجمهور في الأنظمة المعمول بها.
وفي سياق متصل، يواصل محمد صلاح العزب جهوده الفنية، حيث يعمل على تحضير عمل سينمائي جديد بعنوان “العركة” والذي يسعى لتقديمه بمشاركة نجمين بارزين هما أحمد العوضي ومحمد إمام، ويعد هذا المشروع تكملة لمشواره المليء بالإنجازات.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *