محمد رمضان يعلق على أزمة فيلم «أسد»: رصيد الستر خلص بشكل مفاجئ

أعرب الفنان محمد رمضان عن سعادته الكبيرة بالردود الإيجابية التي تلقاها من الجمهور حول فيلمه الجديد «أسد» الذي طُرح في دور العرض ضمن موسم عيد الأضحى 2026، وبرغم ذلك عبر عن استيائه لسحب الفيلم من بعض دور العرض، حيث أكد أن مثل هذه الأمور تؤثر على مسيرة العمل، لكنه مستمر في تقديم أفضل ما لديه للجمهور.

عبر صفحة حسابه الرسمي على موقع «إكس»، أعاد محمد رمضان نشر استغاثة لأحد المواطنين بشأن سحب الفيلم من بعض دور العرض، وعلق قائلاً: «يا راجل يا طيب كلامك ده عندي أحسن من مليار دولار إيرادات» مما يعكس ارتباطه العاطفي بجمهوره وثقته في قدرتهم على دعم أعماله، ورغبته في الحصول على آراءهم.

وأضاف رمضان أن هذه المشكلات ليست جديدة عليه، حيث تعرض لها مسبقًا، لكنه كان يلتزم الصمت سابقًا اعتقادًا منه بأنه لم يقدم فيلمًا يستحق هذا النوع من الهجوم، مشيرًا إلى أنه يسعى دائمًا لتعويض جمهوره بمسلسلات قوية، لكنه يبدو أن رصيد الستر قد انتهى، معتبرًا أن فيلم «أسد» يمثل انطلاقة جديدة في مشواره السينمائي.

أشار محمد رمضان إلى تحقيق الفيلم 55 مليون جنيه حتى عيد الأضحى، لكنه تفاجأ بتراجع الإيرادات وعرض الفيلم في عدد محدود من السينمات، حيث ذكر أن عدد السينمات كان أقل من عدد مطاعم السوشي في مصر، مما يعكس استاءه من قلة الفرص المتاحة للفيلم بالمقارنة مع أفلام أخرى خلال نفس الموسم.

تصاعدت أزمة فيلم «أسد» عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تهديد صناع الفيلم بسحبه من دور العرض، حيث عزا تسبب هذا الموقف إلى مشاكل في توزيع الفيلم على دور العرض، وذكروا أن العرض والحفلات كانت أقل بكثير مقارنة بالأفلام الأخرى، مما أثر على فرص نجاح الفيلم ووصوله للجمهور.

استمر فيلم «أسد» في الحفاظ على المركز الثالث بين أفلام عيد الأضحى 2026، حيث سجل إيرادات بلغت أكثر من 4 ملايين و379 ألف جنيه في ثالث أيام العيد، ليقفز الإجمالي إلى ما يقرب من 60 مليون جنيه في الأسبوع الثاني من العرض، مما يعكس استطاعته جذب الجمهور رغم التحديات.

تدور أحداث فيلم «أسد» في إطار تشويقي مستند إلى القرن التاسع عشر، حيث تتبع القصة شخصية عبد يدعى «أسد»، الذي يمتاز بروح صلبة ومتمردة، وتتناول الأحداث حبه المحرم مع امرأة حرة، مما يؤدي إلى مواجهته مع أسياده، حيث تتصاعد الاحداث عندما يُسلب أسد ما هو أثمن لديه، ليتحول التحدي إلى ثورة.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *