“` مرونة الشرق الأوسط تتجلى في تعزيز تنويع الممرات التجارية، كما أفاد خالد حنفى من بروكسل “`
شهدت منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تحولاً ملحوظاً في هيكلية تجارة المرور، حيث أكد الدكتور خالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية، أن هذه التحولات تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية، وهي النزاع القائم عبر مضيق هرمز، حالة وقف إطلاق النار في غزة، وأثر هذه الظروف على الاقتصاد الإقليمي الذي يتعرض لضغوطات شديدة.
وفي فعالية نظمها معهد الشؤون الاستراتيجية الإسلامية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، استعرض حنفي تأثير هذه الأحداث على القطاع الخاص، مشيراً إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتأجيل الاستثمارات، حيث تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من نقص التمويل التجاري بسبب المخاطر العالية التي ترفض شركات التأمين تغطيتها. كما أشار إلى أن قناة السويس تعتبر مصدراً رئيسياً للعملات الأجنبية في مصر، حيث زادت إيراداتها بنسبة تزيد عن 10% سنوياً.
كما أشار حنفي إلى أهمية مرونة الاقتصاد، مؤكداً ضرورة عدم الاعتماد على ممرات مائية واحدة، بل يجب تعزيز القدرة على نقل البضائع والطاقة ورؤوس الأموال عند تدهور أي ممر مائي، مما يدعم المشاريع مثل مشروع ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا، والذي انتقل فعلياً إلى مرحلة التنفيذ، وكذلك مشروع سكك حديد دول مجلس التعاون الخليجي.
ختاماً، طرح حنفي مجموعة من المقترحات، تشمل إشراك القطاع الخاص في تنسيق الأمن البحري، وتطوير آلية استجابة إقليمية للكوارث، كما دعا إلى إنشاء منصة تمويل تضمن سلاسة العمليات التجارية، مما يعزز الترابط الاقتصادي بين الدول العربية وأوروبا.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *