ريهام سعيد تستعرض تجاربها الروحانية المميزة داخل المسجد النبوي عبر صور مؤثرة
شاركت الإعلامية ريهام سعيد مجموعة من الصور الجميلة مع زميلاتها مفيدة شيحة ودعاء فاروق ودعاء عامر داخل المسجد النبوي الشريف، وذلك قبيل انطلاقهن إلى مكة لأداء فريضة الحج، حيث أعربت عن أملها في أن يتقبل الله منهن ويسامحهن، وتعكس هذه الصور لحظات روحانية تعكس عمق العلاقة مع الدين وعالم الروح.
من خلال حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”، نشرت ريهام سعيد صورًا مميزة لها مع زميلاتها في المسجد النبوي، وكتبت رسالة دلّت على عمق تعبيرها الروحي، حيث دعت قائلة: «اللهم في يوم التروية أروِ قلوبنا بحبك وحب نبيك»، وعبّرت عن أملها في أن يُنزل الله السكينة والطمأنينة على قلوب الجميع، وتعتبر هذه الرسالة تعبيرًا عن الإيمان والراحة النفسية.
تفاعل جمهور ريهام سعيد بشكل كبير مع الصور التي نشرتها من داخل المسجد النبوي الشريف، حيث دعوا الله أن يتقبل منها أعمالها وزيارتها، وكتب أحد المتابعين معلقًا على الصور بالأدعية الجميلة، بينما أضاف آخر تمنياته بأن يحظى الجميع بزيارة بيت الله الحرام، وتظهر هذه التفاعلات مدى تأثير ريهام على جمهورها وحرصهم على دعواتها.
في سياق آخر، عادت ريهام سعيد لتكون محور النقاش الإعلامي بعد حذف قناة النهار حلقة الكلاب من برنامجها “صبايا الخير”، حيث أثار هذا الموضوع جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وفي هذا الإطار، أصدرت القناة بيانًا رسميًا أوضحت فيه تفاصيل القرار الذي اتخذته والسبب وراءه، وهو ما يعكس واقع الإعلام وتأثيره على المجتمع.
بيان قناة النهار أشار إلى اهتمامها بجميع ردود الفعل على قرار حذف الحلقة، وذكر أن القناة اتخذت هذا الإجراء من أجل تهدئة الأجواء بين الأطراف المتنازعة حول قضية كلاب الشوارع، حيث يعكس هذا النهج حرص القناة على تقليل الجدل وتجنب تفاقم الأمور، وهو مثال جيد لفهم كيفية إدارة الأزمات الإعلامية.
تطرقت القناة أيضًا إلى كيفية استغلال بعض الشخصيات لهذا البيان للإساءة إلى الإعلامية ريهام سعيد، حيث ذكرت أن ذلك جاء في إطار البحث عن ترند أو شهرة زائفة، وأكدت على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية بدلًا من الانجراف وراء السلبية والجدل المفرط، مما يعكس موقف القناة من الإعلام ومبادئ التواصل.
تستمر رحلة ريهام سعيد بين الأضواء والجدل، حيث تمثلها هذه الأزمات والتحديات، وتجسد تجربة الإعلام في الاندماج بين قضايا المجتمع والروحانية، مما يعكس واقعًا يعيش فيه الجميع، فهي تسعى دائمًا للتواصل مع جمهورها بطريقة تعكس محبتهم ودعمهم، وبقوة موقفها وتأثيرها، تبقى دائمًا محور النقاش والاهتمام.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *