زينة تعبر عن فرحتها الكبرى بعد إنصاف القانون في قضية ترويع أبنائها

أعربت الفنانة زينة عن مشاعر السعادة العارمة التي انتابتها بعد صدور حكم نهائي في القضية المتعلقة بترويع أبنائها بكائن حي، وتوجهت بالشكر للقضاء المصري الذي أنصف الحق، وأكدت أن القانون قد عمل بشكل عادل في قضيتها، حيث تلقت خبر الحكم بشكل مبهج، مشيرة إلى أهمية العدالة في حماية حقوق الأطفال.

زينة شاركت جمهورها برسالة عبر حسابها الرسمي على «انستجرام»، حيث أوضحت تفاصيل الحكم المثير للاهتمام، فقد قضت المحكمة بالسجن ثلاثة أشهر على المتهم الأول والد الطفل، وأصدرت حكماً مماثلاً على المتهم الثاني، مالك الكلب، مع فرض غرامة مالية قدرها عشرين ألف جنيه، متمنية أن يكون هذا الحكم رادعًا لمثل هذه الأفعال.

وتعليقًا على بدء نظم العدالة، أكدت زينة أن التهديدات التي سبقت المحاكمة لن تثنيها عن السعي وراء حقوق أبنائها، وعبّرت عن فخرها بالقضاة الذين مثلوا العدالة في قضيتها، موجهة شكرها لهم من أعماق قلبها على الجهود المبذولة من أجل إنصاف الحق، وطالبت بتكرار هذه العدالة في جميع القضايا.

بالنظر إلى تفاصيل الحادثة، أحالت جهات التحقيق المتهمين إلى المحاكمة بعد أن أثبتت التحقيقات تقصيرهما، فقد وُجهت لهما تهمة التسبب في إصابة طفلين نتيجة الإهمال، حيث ظهر أن والد الطفل، الذي أطلق الكلب، ومالك الكلب هما المتسببين في الحادث المؤسف، مما أدى إلى إصابة أبناء زينة.

استمعت الجهات المختصة لأقوال زينة، التي سردت تفاصيل الحادث خلال التحقيقات، حيث أكدت أن أبناءها تعرضوا لموقف مخيف، بعدما أطلق كلبهم عليهم بينما كانوا يلعبون في ملعب خماسي، وعند محاولة مغادرتهم للملعب قبل انتهاء وقت اللعب، حصل ما أدى إلى مطاردتهما وسقوطهما، مما أسفر عن إصابتهما.

في آخر أعمالها الفنية، شاركت زينة في مسلسل «ورد وشوكولاتة»، الذي ضم عددًا كبيرًا من نجوم الفن، حيث أكدت بسعادة على التعاون مع زملائها مثل محمد فراج ومريم الخشت، ليكون العمل تحت إشراف مخرج متميز، مما يضاعف من استحسان الجمهور لأداء شخصياتهم، مما يعكس نجاح العمل بشكل عام.

المسلسل يعتبر من الأعمال البارزة في الساحة الفنية، ويُظهر تنافسًا بين مجموعة كبيرة من الفنانين، ويعكس مدى الإبداع الذي يتمتع به فريق العمل من تأليف وإخراج، مما زاد من حماس زينة للمشاركة في هذا النوع من الأعمال، وجعلت من تجربتها فيه تجربة فريدة ومثمرة.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *