أحمد أمين: ما زلت أبحث عن ماهية الضحك والكوميديا أداة لفهم الحياة

أكد الفنان أحمد أمين أن رؤيته للفن لا يمكن اختزالها في إطار واحد، مشيرًا إلى أنه لا يؤمن بوجود ما هو أسهل أو أصعب في المهنة، بل يرى أن كل تجربة تحمل تحدياتها الخاصة، وأن رحلته مع الكوميديا لا تزال مستمرة.

وأوضح أمين في تصريحات خاصة أنَّه لا يعتبر نفسه صاحب تجربة طويلة كما يُعتقد، بل ما زال في حالة بحث دائم عن ماهية الضحك، مؤكدًا أن الكوميديا ليست قالبًا ثابتًا، وإنما حالة متجددة تتطلب فهمًا عميقًا للإنسان والحياة، وأنه يكتشفها مع كل عمل جديد يقدمه.

وأشار إلى أن اختياراته الفنية لا تعتمد على تصنيف العمل بين الكوميدي أو الدرامي، بل ترتكز على جودة القصة، معتبرًا أن “الحكاية هي البطل الحقيقي”، وأن باقي عناصر العمل من ديكور وموسيقى وتصوير وتسويق تأتي لخدمة هذه القصة وإيصالها للجمهور بشكل مؤثر.

وعن الفارق بين حضوره المسرحي وأدواره الدرامية، أوضح أنه لا يملك إجابة حاسمة، مستشهدًا بعرضه المسرحي «مين؟» الذي يناقش فكرة البحث عن الذات، مؤكدًا أن هذه الرحلة جزء مستمر من التجربة الإنسانية.

وأضاف أن الشعور بالمسؤولية لا يلغي وجود “الطفل الداخلي”، بل يظل حاضرًا كمصدر للإبداع، مشيرًا إلى أن الكوميديا بالنسبة له ليست مجرد وسيلة للإضحاك، بل أداة لتمرير أفكار ورسائل قد تكون صعبة إذا قُدمت بشكل مباشر.

واختتم أمين حديثه بالتأكيد على أن الضحك يساعد على رؤية الحياة بشكل أوضح، ويعد وسيلة للتعامل مع التوتر والحزن.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *