التضامن: اضطراب طيف التوحد بلا علاج شافٍ وتدخلات متعددة لتحسين الأداء اليومي

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي في تقرير حديث أن اضطراب طيف التوحد لا يوجد له علاج شافٍ حتى الآن، لكنه يستجيب لتدخلات علاجية متكاملة تهدف إلى تقليل الأعراض وتحسين مستوى الأداء اليومي للأطفال المصابين، مع أهمية الاكتشاف المبكر وتكامل الجهود العلاجية.

وأوضح التقرير أن التدخل يشمل مزيجًا من الأساليب، منها العلاج السلوكي لتعليم مهارات جديدة والحد من السلوكيات غير المقبولة، والعلاج الوظيفي لمعالجة المشكلات الحسية، إلى جانب العلاج البيولوجي الذي قد يتضمن إضافة بعض الفيتامينات والمعادن أو تعديل النظام الغذائي، وكذلك العلاج الدوائي لتحسين أداء الموصلات العصبية والمساعدة في التحكم بالسلوك والانفعالات، كما أشار إلى أن فهم الأنشطة المفضلة للأطفال، مثل اللعب بالماء، يعزز فعالية التدخلات التعليمية ويجعلها أكثر جذبًا.

وشدد التقرير على أهمية التواصل مع الطفل باستخدام جمل قصيرة وواضحة وسرعة مناسبة، مع فواصل بين الجمل لتعزيز الفهم، موضحًا أن المصابين يواجهون صعوبات في التواصل الاجتماعي وتكوين الصداقات والمرونة الفكرية وفهم التعبيرات المجازية، وقد يلتزمون بروتين ثابت ويحتاجون إلى دعم مستمر، كما يعاني بعضهم من اضطرابات التكامل الحسي مثل الحساسية المفرطة للأصوات أو الملامس.

وأشار إلى أن الاضطراب يظهر غالبًا في الطفولة المبكرة وقد يرتبط بمشكلات معرفية وطبية، بينما يمتلك بعض الأطفال قدرات مميزة في مجالات مثل الموسيقى والرياضيات، مؤكدًا ضرورة تصميم برامج تعليمية ملائمة لدعم مهاراتهم وتعزيز اندماجهم في الحياة اليومية.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *