جومانا مراد: «اللون الأزرق» تحدٍ نفسي مرهق وتجربة إنسانية دقيقة
تخوض جومانا مراد اختبارًا نفسيًا وفنيًا صعبًا في مسلسل «اللون الأزرق»، مؤكدة أن الدور استنزفها على مستوى المشاعر، خاصة مع تجسيد أم تتعامل مع طفل مصاب بطيف التوحد، ما فرض تحضيرًا عميقًا ودراسة دقيقة لكل تفاصيل الحالة.
توضح أنها قدمت الشخصية بصدق كامل، مع كيمياء أداء لافتة أمام أحمد رزق، في تجربة وصفتها بالممتعة رغم صعوبتها، حيث انعكس التفاهم بينهما على قوة المشاهد وتماسك الإيقاع الدرامي.
التحضير امتد لفترة طويلة عبر دراسة حالات مختلفة للتوحد، وجلسات مكثفة مع الكاتبة مريم نعوم والمخرج سعد هنداوي لضبط أدق التفاصيل، من الحركة ونبرة الصوت إلى لغة الجسد، في محاولة لضمان واقعية الأداء دون أي خلل.
تشير إلى أن دعم فريق العمل كان حاسمًا في تنفيذ المشاهد المعقدة، مع مراجعات مستمرة قبل التصوير لضمان صدق كل لحظة، بينما شكّلت مشاهد خوف الأم على طفلها التحدي الأصعب، إذ دفعتها أحيانًا للبكاء داخل الكادر للحفاظ على الإحساس الحقيقي.
ترى أن المنافسة في موسم رمضان تمثل دافعًا للإبداع لا ضغطًا، مبررة ذلك بالتركيز على جودة العمل ورسائله الإنسانية، بعيدًا عن الضجيج، في سعي واضح لترك أثر صادق لدى الجمهور.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *