انتقادات حادة لييس توروب بعد خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش ومطالبات بإقالته رغم الأعباء المالية
شهدت الساعات الماضية موجة انتقادات واسعة للمدرب الدنماركي ييس توروب المدير الفني للنادي الأهلي، مع مطالبات من جماهير الفريق بإقالته وتعيين مدرب جديد، في ظل تراجع النتائج الذي أثار مخاوف من خروج الفريق بموسم خال من البطولات.
وتشير المعطيات إلى أن إقالة توروب في الوقت الحالي ستضع الأهلي أمام عبء مالي كبير، إذ سيضطر النادي إلى تحمل رواتب أربعة مدربين دفعة واحدة، وهم السويسري مارسيل كولر، والإسباني خوسيه ريبيرو، وييس توروب، إضافة إلى المدرب الجديد الذي قد يتم تعيينه، كما سيتحمل الأهلي راتب توروب حتى نهاية عقده في صيف 2027، لعدم وجود بنود تسمح بفسخ التعاقد بالتراضي قبل نهاية الموسم الأول.
ويواصل الأهلي كذلك سداد مستحقات مدربه الأسبق مارسيل كولر الذي أقيل في أبريل 2025 حتى شهر يونيو المقبل، بينما حصل المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي تولى المهمة في يونيو الماضي ورحل بعد ثلاثة أشهر، على حكم من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالحصول على 588 ألف دولار تمثل رواتب ثلاثة أشهر كشرط جزائي في عقده إضافة إلى ثلاثة أشهر أخرى تعويضا عن إقالته.
وتولى توروب تدريب الأهلي في أكتوبر الماضي، وقاد الفريق للفوز بكأس السوبر المصري بعد التغلب على الزمالك في النهائي، بينما ودع الفريق تحت قيادته بطولتي كأس مصر وكأس الرابطة، وخاض الأهلي معه 28 مباراة في مختلف البطولات فاز في 14 وتعادل في 8 وخسر 6 مباريات منها أربع في كأس الرابطة.
ويحتل الأهلي حاليا المركز الثالث في جدول الدوري المصري برصيد 40 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن الزمالك المتصدر، كما تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لمواجهة الترجي التونسي.
وفي المؤتمر الصحفي عقب الخسارة أمام طلائع الجيش، قال توروب إنه لا يبحث عن أعذار للهزيمة، مؤكدا أنه أبلغ اللاعبين بأهمية المباراة، مشيرا إلى أن الفريق قدم شوطا أول جيدا وصنع فرصا عدة لكنه افتقد الطاقة والحلول الهجومية في الشوط الثاني، وأضاف أن الفريق لم يكن منظما دفاعيا وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن النتيجة.
وأوضح المدرب الدنماركي أن الجماهير ليست وحدها غير الراضية عن الأداء، مؤكدا أن الجميع داخل الفريق غير سعداء بالنتائج، ومشددا على ضرورة الاعتراف بالتقصير والعمل على العودة إلى الطريق الصحيح.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *