وزيرة التضامن تعلن نتائج دراسة ميدانية حول تعاطي المخدرات بين الإناث وتؤكد التوسع في برامج العلاج والتمكين

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، فعالية إطلاق نتائج الدراسة الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث تحت عنوان “الدوافع والتداعيات”، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية.

وأوضحت الوزيرة أن الدراسة نفذها الصندوق على عينة تجاوزت 400 متعافية بهدف تحليل الدوافع والتداعيات المرتبطة بالتعاطي بين الإناث، مشيرة إلى أن هذا الجهد يأتي في ظل اهتمام دولي متزايد بالقضية، حيث خصص مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره الصادر في يونيو 2025 محورًا خاصًا لمشكلة تعاطي المخدرات بين النساء، داعيًا إلى تطوير سياسات وقائية وعلاجية موجهة لهن.

وأضافت أن نتائج الدراسة كشفت أن الوصمة الاجتماعية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المتعافيات وتعيق اندماجهن في المجتمع، مؤكدة العمل على تطوير برامج وسياسات متكاملة لعلاج الإناث، مع التوسع في أقسام علاج السيدات داخل المراكز العلاجية، ومن بينها مركز علاج الإدمان بإمبابة الذي يضم قسمًا مخصصًا لعلاج الإناث بسعة 70 سريرًا.

وأشارت الوزيرة إلى تنظيم معرض لمنتجات المتعافيات الأسبوع المقبل على هامش اجتماعات اللجنة الدولية للمخدرات في فيينا، بهدف عرض التجربة المصرية في العلاج والتأهيل والدمج المجتمعي.

كما أكدت استمرار تقديم خدمات العلاج المجاني وبرامج التمكين الاقتصادي والتدريب المهني للمتعافيات، ضمن الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات التي تحظى برعاية رئيس الجمهورية.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *