تحقيق أوروبي وقاعدة جديدة بعد واقعة فينيسيوس في دوري الأبطال

تتواصل تداعيات قضية العنصرية المرتبطة باسم البرازيلي فينيسيوس جونيور، عقب الواقعة التي شهدتها مباراة ريال مدريد أمام بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسط تحقيق رسمي لا يزال مفتوحاً من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وتعود الحادثة إلى اتهام لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية لفينيسيوس خلال اللقاء، ما دفع يويفا لفتح تحقيق واتخاذ قرار بإيقاف اللاعب مؤقتاً وحرمانه من خوض مباراة الإياب، فيما نفى بريستياني وناديه صحة الاتهامات، في ظل غياب تسجيلات صوتية واضحة وقيام اللاعب بتغطية فمه أثناء الحديث، الأمر الذي صعّب عملية التحقق القاطع من الواقعة.

وكشفت تقارير صحفية، من بينها دياريو آس، عن اتفاق بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والمجلس الدولي لكرة القدم IFAB على إدخال تعديل جديد في قوانين اللعبة يهدف إلى الحد من السلوكيات التي تعيق كشف الإساءات اللفظية داخل الملعب.

وتنص القاعدة الجديدة، التي أطلق عليها إعلامياً «قانون فينيسيوس»، على منع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء مخاطبة الخصوم، وقد حظيت بالموافقة خلال الاجتماع الأخير لـIFAB، على أن يتم اعتمادها رسمياً قبل انطلاق كأس العالم المقبل، في خطوة تندرج ضمن جهود مكافحة العنصرية في كرة القدم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار