كما يسهم المشروع في إبراز البعد الثقافي والحضاري للمملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

كما يسهم المشروع في إبراز البعد الثقافي والحضاري للمملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة. كما يسهم المشروع في إبراز البعد الثقافي والحضاري للمملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

أنجز مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، في مرحلتيه الأولى والثانية، تطوير 60 مسجدًا من أصل 130 مسجدًا مستهدفًا، أي نحو 50% من إجمالي المساجد المشمولة بالمشروع، وذلك في إطار العناية بالمساجد التاريخية واستعادة دورها الديني والثقافي والاجتماعي، والمحافظة على إرثها الإسلامي وإبراز طرزها المعمارية باستخدام عناصر طبيعية وأساليب بناء مستدامة.

ويأتي مسجد الفتح بمحافظة الجموم في منطقة منطقة مكة المكرمة ضمن المساجد التي طوّرها المشروع؛ إذ تبلغ مساحته حاليًا 455.77 م²، ومن المقرر أن ترتفع بعد التطوير إلى 553.5 م²، كما ستزداد طاقته الاستيعابية من 218 مصلّيًا إلى 333 مصلّيًا.

مكانة تاريخية مميزة

تشير الروايات التاريخية إلى أن النبي محمد ﷺ صلّى في موضع المسجد الحالي عام الفتح، ما أكسبه مكانة تاريخية خاصة بين مساجد المنطقة.

طراز معماري يعكس هوية المنطقة الغربية

سيُطوَّر المسجد، الذي يبعد نحو 260 مترًا عن الطريق الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، باستخدام مواد طبيعية تتوافق مع الطراز المعماري للمنطقة الغربية، مثل:

  • الطوب
  • الحجر البازلتي
  • الجبس
  • الخشب

كما سيبرز التصميم عناصر معمارية تقليدية مثل الرواشين والمشربيات، وهي نوافذ وشرفات خشبية بارزة تعكس الطابع العمراني التقليدي.

تاريخ المسجد عبر القرون

تعرض المسجد لفترات من الإهمال والهدم، وجُدِّد بناؤه مرات عدة. ويُعد إبراهيم بن إسحاق الحربي (ت 285هـ) أول من ذكر المسجد بوضوح في كتابه المناسك.
وكان آخر تجديد كبير له عام 1398هـ (1978م)، ثم خضع عام 1419هـ (1998م) لعملية ترميم وتوسعة شملت إضافة مصلى للنساء ودورات مياه ومغسلة موتى.

المرحلة الثانية من المشروع

يأتي مسجد الفتح ضمن المرحلة الثانية من المشروع، التي شملت 30 مسجدًا في مناطق المملكة الـ13، منها:

  • 6 مساجد في منطقة الرياض
  • 5 في منطقة مكة المكرمة
  • 4 في منطقة المدينة المنورة
  • 3 في منطقة عسير
  • مسجدان في المنطقة الشرقية
  • مسجدان في كل من الجوف وجازان
  • مسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم

أهداف المشروع الاستراتيجية

يرتكز المشروع على أربعة أهداف رئيسية:

  • تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة
  • استعادة أصالتها العمرانية
  • إبراز البعد الحضاري للمملكة
  • تعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *