السبت، 14 مارس 2026

جمال الدين يكشف: مرونة الإجراءات وتكامل الموانئ يعززان نجاح اقتصاد قناة السويس

شارك وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، كمتحدث رئيس في الحلقة الخامسة من “سيمنار الثلاثاء” الذي ينظمه معهد التخطيط القومي في القاهرة، حيث تمحور اللقاء حول التعريف بالهيئة ومشروعاتها الحالية، بالإضافة إلى استعراض ما تم تحقيقه في مجالات البنية التحتية وجذب الاستثمارات، وقد حضر اللقاء الدكتور أشرف العربي، رئيس المعهد، وأدار النقاش الدكتور علاء زهران.

في بداية حديثه، تناول جمال الدين المقومات الأساسية للمنطقة الاقتصادية، مشددًا على الموقع الاستراتيجي الذي يجعلها حلقة وصل بين ثلاث قارات، بجانب الاتفاقيات التجارية الدولية التي تتيح النفاذ الكامل للأسواق العالمية، وقد أشار إلى أن النجاح الكبير للمنطقة يعتمد على خطوات مرنة للخدمات المقدمة للمستثمرين، حيث تسعى الهيئة إلى رقمنة جميع إجراءاتها، وتوفير بنية تحتية متطورة تتماشى مع المعايير العالمية، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في المنطقة.

كما أكد جمال الدين على أهمية جذب الاستثمارات في نحو 21 قطاعًا مختلفًا، حيث لا يقتصر الهدف على ذلك فحسب وإنما يسعى أيضًا لتوطين سلاسل القيمة للقطاعات مستهدفيًا صناعات الطاقة الخضراء، عوضًا عن أن هيئة قناة السويس تعمل على إنهاء تطوير المواني، لا سيما بعد حصول ميناء شرق بورسعيد على المركز الأول في إفريقيا.

علاوة على ذلك أشار جمال الدين إلى النجاحات التي حققتها الهيئة في زيادة حجم تداول البضائع والحاويات خلال السنوات العشر الماضية، إذ يزداد عدد البنود المتنوعة في المناطق الصناعية مثل منطقة السخنة التي تحتضن حالياً نحو 190 منشأة، ومع استعداد الهيئة لافتتاح مشروعات جديدة، فإن هدفها هو تعزيز الصناعة ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى توفير فرص العمل وتحقيق التنمية في سيناء ومدن القناة.

اختتم وليد جمال الدين اللقاء بالإجابة عن مداخلات الحضور المتعلقة بالتحديات الراهنة وكيفية مواجهة المتغيرات العالمية، كما استعرض خطط الهيئة للتوسع والتحول الرقمي، مؤكدًا أن تلك الجهود تساهم في تعزيز مكانة قناة السويس كمركز اقتصادي مهم على المستوى الإقليمي والدولي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار