الأحد، 08 مارس 2026

تدشين أكاديمية الحلال وإطلاق شعارها الذهبي ضمن مخرجات منتدى مكة للحلال

عقب اختتام فعالية منتدى مكة للحلال في مكة المكرمة، أعلن أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، عن النتائج المهمة التي تمخضت عن الطاولة المستديرة الإفريقية للحلال، مشيرًا إلى أن هناك فرصة عظيمة أمام الشركات والمستثمرين الأفارقة لتعزيز مواقعهم في السوق العالمي للحلال. يهدف المنتدى إلى استكشاف سبل تطوير صناعة الحلال في إفريقيا والنهوض بها.

تضمن المنتدى مشاركة رفيعة المستوى من مختلف الدول، حيث كان من ضمن الحضور أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وفامان توريه، رئيس غرفة التجارة والصناعة في كوت ديفوار، وفيسينت برونو مينجا، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في تنزانيا. كانت المشاركة تعكس التوجه القوي نحو تعزيز التعاون المشترك وتمكين القطاعات الخاصة والحكومية في هذا المجال.

وحمل المنتدى شعار “بناء منظومة إفريقية مستدامة للحلال”، وضم ممثلين من 11 دولة أفريقية، وتمت مناقشة كيفية تحويل صناعة الحلال إلى محرك أساسي للنمو الاقتصادي من خلال تعزيز التبادل التجاري وتنمية سلاسل القيمة، مما يساعد على تحسين الوضع الاقتصادي للدول المشاركة والنهوض بقطاعات جديدة.

أعلن العشري عن إطلاق “أكاديمية الحلال” لتطوير مهارات الأفراد العاملين في القطاع بالإضافة إلى تدشين شعار “حلال الذهبي”، الذي يعبر عن ثقة عالمية في جودة وصلاحية المنتجات الحلال. لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل تم توقيع مذكرات تفاهم مع دول مثل تايلاند وإندونيسيا لتبادل المعرفة وتوحيد المعايير.

في إطار متصل، أشار العشري إلى أهمية وجود علامات تجارية عالمية في سوق الحلال، مما يدل على التوسع الكبير في هذا القطاع، وكذا تم وضع توصيات لإنشاء منصات رقمية لتعزيز التجارة الإلكترونية، مما يسهل تتبع المنتجات ويعزز التعاون الإفريقي، كما تم بحث سبل دعم الشباب وريادة الأعمال في هذا الإطار.

وأعرب العشري عن تفاؤله بإمكانية تحويل القدرات الطبيعية والبشرية لإفريقيا ومصر إلى قوى اقتصادية في مجال الحلال، مؤكدًا على ضرورة توحيد المعايير والاعتراف المتبادل بالشهادات لتعزيز نشاط هذا القطاع وزيادة فعاليته.

في سياق آخر، قدم العشري تحياته لعبد الله صالح كامل، الذي أعيد انتخابه كرئيس للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية للفترة الممتدة من 2026 إلى 2030، مما يؤكد على استقرار العمل المؤسسي ورؤية واضحة لتعزيز التكامل التجاري بين الدول الإسلامية.

تجدر الإشارة إلى أن صناعة الحلال لا تقتصر على الغذاء، بل تتوسع لتشمل الأدوية، مستحضرات التجميل، والخدمات المالية والسياحية، وهو ما يعكس النمو المستمر لهذا القطاع كعامل مهم في تعزيز الاقتصاد، وتلبية احتياجات المستهلكين، ودعم تنافسية المنتجات الإفريقية على الصعيد الدولي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار