رصد دور الدراما الوثائقية في تعزيز الهوية الوطنية بكتاب جديد للدكتورة هالة فاروق

رصد دور الدراما الوثائقية في تعزيز الهوية الوطنية بكتاب جديد للدكتورة هالة فاروق رصد دور الدراما الوثائقية في تعزيز الهوية الوطنية بكتاب جديد للدكتورة هالة فاروق

تستعد الدكتورة هالة فاروق لإصدار كتاب جديد يسلط الضوء على تأثير الدراما الوثائقية في تعزيز الهوية الوطنية، يتميز الكتاب بتركيزه على كيفية استخدام الدراما كأداة للتواصل والتعبير عن القيم الثقافية، يبرز دور الوثائقيات في تقديم سردٍ فني يتفاعل مع الجمهور ويشجعهم على استكشاف تراثهم وهويتهم، يهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على الأبعاد النفسية والاجتماعية لهذا الفن.

في مجتمعات اليوم، تلعب الدراما الوثائقية دورًا حيويًا في تشكيل وعي الأفراد حول تاريخهم وثقافاتهم، يتناول الكتاب نماذج ناجحة من الأعمال التي ساهمت في تعزيز الوعي الوطني وكيفية استخدامها لتوحيد المجتمعات، كما يستعرض كيف يمكن للدراما تحقيق تأثير عميق من خلال سرد قصص محلية تعكس تجارب الناس وأحلامهم، يعكس هذا الكتاب التوجه المتزايد نحو استغلال الفنون في بناء الهوية الوطنية.

تستند أبحاث الدكتورة فاروق إلى دراسات ميدانية ومقابلات مع صناع الأفلام، تقدم من خلال هذا الكتاب رؤى متعمقة حول كيفية تحديد الهوية من خلال الصور والمشاهد، يزيل الكتاب الحواجز بين الفنون والثقافة ويعزز الفهم العميق لقضية الهوية الوطنية، إذ يتناول العوامل التي تؤثر على استقبال الأعمال الوثائقية وكيفية ارتباطها بمشاعر الانتماء والولاء للمجتمع.

كما يتطرق الكتاب إلى تأثير التكنولوجيا الحديثة على صناعة الأفلام الوثائقية، إذ يشير إلى كيفية استخدام المنصات الرقمية في الوصول إلى جمهور أوسع، يستعرض كيف ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الثقافة وتعزيز الحوار حول موضوعات الهوية الوطنية، يوفر هذا الكتاب للمؤرخين والباحثين أدوات جديدة لفهم دور الدراما في تشكيل السرد الوطني عبر مختلف الأزمنة.

باختصار، يمثل عمل الدكتورة هالة فاروق خطوة هامة نحو إعطاء الدراما الوثائقية الوقت الكافي لتأخذ مكانها اللائق في الدراسات الثقافية، يساهم هذا الكتاب في تعزيز الفهم العميق لدور الفنون في المجتمع ويحفز النقاش حول أهمية الهوية الوطنية في عصر العولمة، يجسد الكتاب فعلًا التزام الدكتورة بالاستكشاف الفني والعلمي لمفهوم الهوية والانتماء.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *