تأتي اتفاقية البحث عن البترول في منطقة شرق جمسة البحرية بخليج السويس كخطوة هامة في تنفيذ أهداف استراتيجية وزارة البترول المصرية، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الإنتاج المحلي من النفط وتقليل الاعتماد على الاستيراد، من خلال تكثيف عمليات الاستكشاف والاستخراج، وتعتبر هذه الاتفاقية محطة جديدة في مسار تطوير قطاع الطاقة بمصر.
تتضمن الاتفاقية تعاونًا بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة بيكو بتروليوم، حيث تبلغ استثمارات المشروع نحو 30 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى منحة توقيع قيمتها مليون دولار مخصصة لحفر أربعة آبار جديدة، ويعكس هذا الالتزام الجاد من قبل الشركتين رؤية مشتركة لإثراء احتياطيات البترول في مصر وزيادة الإنتاج المحلي.
تم توقيع الاتفاقية بحضور عدد من الشخصيات البارزة في قطاع البترول، بما في ذلك وزير البترول المهندس صلاح طاهر والرئيس التنفيذي لشركة كايرون بتروليوم المهندس ألان لين، وكذلك الوكلاء المختصون، مما يشير إلى دعم قوي من الحكومة المصرية للشراكة مع القطاع الخاص في مجال الطاقة وتوسيع نطاق الاستثمارات.
تتمتع مصر بفرص واعدة لاستكشاف واستخراج النفط، حيث تؤكد وزارة البترول حرصها على توفير بيئة جاذبة للمستثمرين، لتعزيز التعاون مع الشركات الخاصة وتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجال الاستكشاف، مما يسهم في تحقيق أقصى استفادة من الاحتياطيات المتاحة وتحقيق الكشف عن مخازن جديدة.
من خلال هذه الاتفاقية، يسعى قطاع البترول المصري إلى تحقيق نقلة نوعية في الإنتاج والتوجه نحو مستقبل أكثر استدامة، مما يعكس التزام الوزارة بتعزيز الاستثمارات في هذا المجال الحيوي ودعم الاقتصاد الوطني.