في مواجهة شهدت توترًا كبيرًا، وقع فريق روما في فخ الهزيمة مجددًا، حيث خسر أمام كالياري بهدف يتيم في المباراة التي أُقيمت على ملعب أونيبول دوموس، ورغم محاولات الفريقين، كانت النتيجة النهائية تعكس الأداء غير المعتاد للذئاب في الدوري الإيطالي، مما زاد من تفاقم الضغوطات على المدرب واللاعبين.
شهد الشوط الأول تحفظًا من الفريقين، حيث حاول كالياري استغلال الأخطاء الدفاعية لفريق روما، لكنهم لم يتمكنوا من إحداث أي تهديد حقيقي على الحارس سفيلار، وكان الأداء العام لم يرق إلى مستوى التوقعات، حيث تركزت أغلب اللعبات في الوسط ولم تظهر أي محاولات جدية لتحويل الفرص إلى أهداف حتى نهاية هذا الشوط بالتعادل السلبي.
مع بداية الشوط الثاني، أحدثت تقنية الـVAR تحولًا محوريًا في مجريات المباراة، حيث تم طرد ظهير روما زكي تشيليك بعد منعه فرصة هدف محقق، الأمر الذي زاد من الضغط على فريق روما وجعلهم في موقف صعب، بينما استغل كالياري هذا النقص العددي ليفرض سيطرته على المباراة، وبدأ يظهر تكتيك هجومي منظم.
بفضل تحركات اللاعب المتألق مايكل فولورونشو، تمكن كالياري من بناء هجمات خطيرة، ورغم محاولات روما بتعزيز قدراتهم الهجومية بإشراك ديبالا وفيرجسون، لكن لم تُثمر هذه التغييرات بأي نتائج إيجابية، مما ساهم في توتر أجواء اللقاء على أرض الملعب بين اللاعبين.
في الدقيقة 82، نجح كالياري في إحراز هدف الفوز عبر جايتانو الذي استقبل كرة من ركلة ركنية وسددها بصورة قوية في شباك روما، الأمر الذي أدى إلى انفجار فرحة جماهير كالياري، بينما بدأت الأمور تزداد توترًا بين لاعبي الفريقين نتيجة الاعتراضات المتكررة على قرارات الحكم.
بهذا الفوز، يستمر روما في تراجع أدائه بالموسم ويحتل المركز الرابع برصيد 27 نقطة، ما يعكس حالته السيئة في جدول الترتيب، بينما تعزز كالياري من موقفه في الدوري ويرتقي للمركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة، وهو ما يمثل دفعة قوية للفريق في سعيه لتجنب الهبوط.