في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، شارك شريف فتحي وزير السياحة والآثار في المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية USTOA، وتضمن برنامج الزيارة سلسلة من الاجتماعات المهنية التي استهدفت تعزيز الحركة السياحية المتجهة إلى مصر، حيث التقى مع أبرز منظمي الرحلات الأمريكيين، واستعرض معهم الاستراتيجية الوطنية للسياحة وما تملكه مصر من تنوع جاذب.
أبرزت اللقاءات أهمية السوق الأمريكي كأحد المصادر الرئيسية للسياح، وتمت مناقشة أهداف الوزارة في زيادة الأعداد السياحية المستهدفة، وركز الوزير على العمل المستمر لتطوير المنتجات السياحية المتنوعة، بما في ذلك السياحة الثقافية والشاطئية، حيث أكدت المصري عراقتها في مجال السياحة من خلال توفير تجارب فريدة، ومن بينها المتاحف والمواقع الأثرية.
كما سلط الوزير الضوء على المشاريع الجديدة التي تم تدشينها مثل المتحف المصري الكبير، الذي حقق نجاحًا كبيرًا في جذب السياح، ولفت الانتباه إلى منتجات جديدة مثل سياحة المغامرات، وما تتمتع به مناطق مثل الصحراء البيضاء والسوداء من إمكانيات فريدة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للزوار من الولايات المتحدة الراغبين في تجارب مميزة.
عودت هذه اللقاءات بتأكيد منظمي الرحلات الأمريكيين على اهتمامهم بمصر كوجهة رئيسية، وعبروا عن رغبتهم في توسيع برامجهم السياحية واستهداف شرائح أوسع من العملاء خلال الفترة المقبلة، كما ناقشوا مع الوزارة كيفية تعزيز التعاون المشترك في تطوير محتوى تسويقي يقوي الحضور المصري في السوق الأمريكي.
وفي سياق متصل، تم طرح فكرة تنظيم رحلات تعريفية لمجموعة من المدونين الأمريكيين إلى مصر، وذلك لتعزيز الترويج للمقصد المصري، بالمشاركة مع القطاع الخاص، ولا سيما بعد تدشين شعار جديد للترويج للسياحة المصرية، وقد أعرب عدد من وكلاء الرحلات عن تفاؤلهم بمستقبل السياحة في مصر، مؤكدين جاذبيتها الاستثنائية بين الوجهات السياحية العالمية.