دافع طارق السكتيوي، مدرب منتخب المغرب، بقوة عن كفاءة المدربين العرب والأفارقة، مشيرًا إلى أنهم لا يقلون شأناً عن نظرائهم الأوروبيين أو اللاتينيين، وأكد ضرورة إعادة النظر في المفاهيم السائدة، وذلك قبيل مواجهة عمان المرتقبة في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العرب 2025، حيث تعتبر المباراة فرصة هامة لإثبات قدرات المدربين المحليين.
وخلال مؤتمر صحفي، طرح المدرب المغربي تساؤلاً مهمًا حول العوامل التي تمنع المدربين العرب أو الأفارقة من بلوغ نفس مستوى نظائرهم الأجانب، مشددًا على أن الأمر يعتمد على الاجتهاد والذكاء وحب المهنة، فلابد من تغيير النظرة السلبية تجاه المدربين المحليين، الذين يمكنهم التفوق في الظروف المناسبة، ويحتاجون فقط للدعم والفرص.
كما أشاد الكستيوي بالتطور الذي شهدته التجربة المغربية خلال الخمسة عشر عامًا الأخيرة، حيث ساهمت رؤى ملكية واضحة في تعزيز مكانة المدرب الوطني، مع استثمارات كبيرة في التكوين والبنية التحتية، مؤكدًا أن العمل الاحترافي بدأ يظهر ثماره، مما جعل الكرة المغربية مصدر فخر للعرب والأفارقة.
وبشأن مواجهة عمان، أشار مدرب المغرب إلى أن الفوز يعد ضروريًا لضمان التأهل إلى المرحلة التالية، وأوضح أهمية هذه المباراة ليس فقط في إطار المنافسة، بل أيضًا للدفاع عن سمعة الكرة المغربية، وأضاف أن المنتخب العماني أيضاً يدخل المباراة بنفس الروح القتالية ما يجعلها نهائيًا حقيقيًا.
في ختام تصريحاته، شدد السكتيوي على أهمية جميع اللاعبين في تشكيلته، مؤكدًا أن الاختيارات تعتمد على حاجة المباراة واستراتيجيتها، فالكل يعمل من أجل تحقيق الهدف المنشود، وهو الوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولة، مما يعكس تفاني الفريق في تحقيق النجاح.