التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، برئيس شركة إل جي- مصر، جاييل هوانج، بحضور علاء عمر، نائب رئيس مجلس الإدارة، ومجموعة من المسؤولين. جاء اللقاء بهدف استعراض مشروعات الشركة الحالية في مصر وخططها التوسعية، حيث تم مناقشة مستقبل التعاون بين الجانبين في إطار تعزيز الاستثمارات والنمو الاقتصادي المتبادل.
أكد الوزير خلال اللقاء على عمق العلاقات الثنائية بين مصر وكوريا الجنوبية، ولفت إلى الشراكة الاقتصادية المزدهرة التي تنمو بين البلدين. أشار إلى جهود الحكومة المبذولة لتعزيز الصادرات وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية، كما كانت تأكيداته على أهمية التعاون الصناعي محورية في تحقيق الأهداف الطموحة.
سلط الخطيب الضوء على التزام الوزارة بتوفير الدعم الكامل للشركات التي تعزز الصناعة المحلية، ويهدف هذا الدعم إلى تحقيق قيمة مضافة للمنتج المصري. كما تم التأكيد على أهمية جذب الاستثمارات الموجهة للتصدير، وتذليل العقبات التي قد تواجه الشركات المصنعة، مما يعكس استراتيجية الحكومة في تعزيز المرونة والقدرة التشغيلية.
علاوة على ذلك، أشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى لجذب المزيد من الاستثمارات الكورية في القطاعات الصناعية المتقدمة، وذلك بالنظر إلى العوامل التي تجعل من السوق المصري مكانًا مناسبًا لإنشاء مراكز إنتاج عالية الجودة. هذا ويعمل الفريق الحكومي على تطوير حوافز جديدة لجذب المشروعات التصديرية، وتعزيز التعاون بين الشركات العالمية والمصانع المصرية بهدف تقوية المشروعات المحلية.
في سياق متصل، أوضح جاييل هوانج أن شركة إل جي تخطط لتوسيع استثماراتها في مصر من خلال إنشاء مصنع جديد وتوسيع خطوط الإنتاج الحالية، مما سيساعد على زيادة القدرات التصديرية وتعزيز حجم الإنتاج موجهًا للأسواق الأوروبية. وأكد على أن الموقع الاستراتيجي لمصر يعد دافعا رئيسيا للتوسع الصناعي، مما يمنح الشركة الثقة بالاستثمار في المستقبل القريب.