استطاع الذهب أن يسجل إغلاقًا قويًا في السوق المصرية، حيث قفز سعر عيار 21 إلى 5625 جنيهًا، وذلك بفضل التفاؤل حول الأداء الاقتصادي العالمي. جاء هذا الارتفاع في وقت شهد فيه السوق زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 5.3٪ خلال شهر نوفمبر، مما يعكس استراتيجية المستثمرين تجاه المعدن الأصفر كملاذ آمن.
خلال الأسبوع الماضي، كانت الأسواق تراقب عن كثب توقعات البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث تعد هذه القرارات لها تأثير مباشر على حركة الذهب، إذ يميل المعدن الثمين لتحقيق أداء إيجابي عندما تنخفض أسعار الفائدة. يؤدي ذلك إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة بالنسبة للمستثمرين، مما يجعل الذهب خيارًا مفضلًا بين حائزيه، حيث أنه لا يحقق عوائد مباشرة كالأصول الأخرى.
بالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يستمر تباطؤ الاقتصاد العالمي حتى عام 2026، مما يعزز من احتمالات خفض البنك الفيدرالي لأسعار الفائدة قريبًا، وهذا قد يعيد بعض المستثمرين إلى الاستثمار في الذهب كوسيلة للتحوط ضد مخاطر السوق. تشير التوقعات إلى احتمال بنسبة 87% لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، مما يزيد من جاذبية المعدن الأصفر في ظل تذبذب الأوضاع الاقتصادية.
تشمل أسعار الذهب اليوم ما يلي: عيار 24 بسعر 6429 جنيهًا، عيار 21 بسعر 5625 جنيهًا، عيار 18 بسعر 4826 جنيهًا، والجنيه الذهب بـ 45000 جنيه. هذه الأسعار تعكس التغيرات في السوق وتعطي المستثمرين فكرة واضحة عن الاتجاهات الحالية والمستقبلية في سوق الذهب.