استعاد الذهب زخمه في الأسواق المالية حيث أنهى تداولات الجلسة الصباحية فوق عتبة 4200 دولار للأونصة، محققًا بذلك ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر نوفمبر الذي شهد زيادة بنسبة 5.3%، ليسجل بذلك ارتفاعًا شهريًا للشهر الرابع على التوالي، وهذه الظاهرة تعكس التغيرات الجارية في الأسواق العالمية وتأثيراتها على أداة الاستثمار الشهيرة هذه.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب في السوق المحلية، فإن سعر عيار 24 يصل إلى 6429 جنيهًا، بينما يبلغ سعر عيار 21 حوالي 5625 جنيهًا، أما عيار 18 فقد سجل 4826 جنيهًا، ويبلغ سعر الجنيه الذهب 45000 جنيه، وتعكس هذه الأسعار التغيرات الفورية في السوق والتي تتأثر بعوامل عديدة منها العرض والطلب.
من جهة أخرى، شهد الدولار الأمريكي انخفاضًا مقابل مجموعة من العملات الرئيسية، مما أثر على أداء الذهب، حيث سجل الدولار أسوأ أسبوع له منذ أواخر يوليو، ويعتبر ضعف الدولار أحد العوامل التي تجعل الذهب المقيم بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى، وهذا يمهد الطريق لزيادة الطلب على الذهب.
ومع ذلك، فقد تراجع الطلب على الذهب في الأسواق الآسيوية الرئيسية، إذ أدت الأسعار المرتفعة إلى تقليل شراء التجزئة، رغم بدء موسم الزفاف في الهند، وفي الصين، تسبب إلغاء الإعفاء الضريبي على مشتريات الذهب في تراجع شهيّة المستهلكين، مما يعكس تحديات جديدة تواجه سوق الذهب العالمي.