تشهد مصر انطلاق مبادرة وطنية تهدف إلى إجراء مسح جوي شامل باستخدام الطائرات والأقمار الصناعية، ويهدف المشروع إلى استكشاف الإمكانات التعدينية المتاحة في جميع أنحاء الجمهورية، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الثروة المعدنية والشركة الإسبانية “اكس كاليبر”، وتعتبر هذه الخطوة مهمة لتطوير القطاع واستثمار الموارد الطبيعية بكفاءة.
بموجب الاتفاقية، سيكون هناك تبادل للبيانات والمعلومات الفنية والعلمية في مجالات الجيولوجيا والتعدين، مما يعزز التعاون بين الجانبين، كما سيتم العمل على تقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بعمليات البحث والتحليل، إلى جانب إجراء أبحاث مشتركة تساهم في تعزيز الفهم العميق للموارد التعدينية.
تسعى المبادرة إلى بناء قاعدة بيانات حديثة ومفصلة تتعلق بالإمكانات الجيولوجية للبلاد، حيث سيتم تقسيم المسح إلى ست مناطق رئيسية تشمل الصحراوين الشرقية والغربية وسيناء والواحات البحرية وأبو طرطور، ومن المزمع دمج البيانات الجيولوجية التاريخية مع صور الأقمار الصناعية في المرحلة الأولى من المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض.
ستبدأ المرحلة الأولى بإطلاق عملية المسح الجوي المغناطيسي، مما يسهل جمع المعلومات وتحليلها، وفي المرحلة الثانية، سيتم التركيز على المناطق ذات الأولوية الكبرى في التعدين، إذ تسهم هذه الخطوات بشكل فعال في تعزيز استثمار الثروات المعدنية المصرية وتنمية الاقتصاد الوطني.