تلقى فريق نانت، الذي يضم المهاجم المصري مصطفى محمد، هزيمة قاسية أمام ليون بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت منافسة قوية ضمن الجولة الرابعة عشر من الدوري الفرنسي، هذا الأداء السلبي يعمق أزمة نانت في جدول الترتيب، ويجعله يلامس مراكز الهبوط المقلقة، حيث يسعى الفريق لتحسين وضعه في الجولات المقبلة.
استطاع ليون أن يترجم سيطرته على المباراة بتسجيل ثلاثة أهداف، أحرزها أبنر فينيسيوس في الدقيقة 51، ومارتين ساتريانو الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 70 و77، وسط أداء متواضع من دفاع نانت، كما عانى الفريق من قرار حكم المباراة الذي ألغى هدفاً لأنطوان كوكو بعد مراجعة تقنية VAR، مما زاد الضغط على لاعبي نانت.
وشهدت المباراة حالة طرد جونيور موانجا لاعب نانت، بسبب تدخله العنيف الذي تم التأكيد عليه باستخدام تقنية الفيديو، هذه الحادثة زادت من معاناة الفريق، حيث أصبحت الأمور أكثر تعقيداً بعد خسارته، الأمر الذي يضع الجميع في موقف حرج.
مع هذه الخسارة، تجمد رصيد نانت عند 11 نقطة في المركز السادس عشر بالدوري، مما يجعله ضمن أول مراكز الهبوط، بينما حقق ليون 24 نقطة ليقف عند المركز السادس، وهو ما يعكس الفارق الكبير في الأداء بين الفريقين، ويضع نانت أمام تحديات حقيقة في المباريات القادمة.
وعلى صعيد اللاعب مصطفى محمد، تواجد على مقاعد البدلاء قبل أن يُشرك في الدقيقة 89، رغم أنه سبق له تسجيل هدفين في الموسم الحالي، لكنه يحتاج إلى تحسين أدائه في المباريات القادمة، وخصوصاً في ظل التقارير التي تتحدث عن انضمامه المحتمل لمعسكر منتخب مصر استعداداً لكأس الأمم الأفريقية، مما يضع عليه ضغوطاً أكبر للظهور بمستوى متميز.