أبقى الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء خلال مواجهة الفريق أمام وست هام في المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي بلندن، جاءت هذه المواجهة في إطار الجولة الثالثة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز، ويعتبر هذا القرار مفاجئاً لعشاق كرة القدم، حيث ان محمد صلاح يعد أحد أبرز نجوم الفريق، وفي غيابه، كانت التوقعات تشير إلى تحدٍ قوي للفريق.
قرر مدرب ليفربول أن يعتمد على كل من فلوريان فيرتز، وألكسندر إيزاك، وكودي جاكبو في خط الهجوم، وقد أثار هذا القرار الكثير من التعليقات، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي يجلس فيها صلاح على مقاعد البدلاء منذ 582 يوماً، حيث كانت آخر مرة شارك فيها بمثل هذه الظروف في مباراة بنفس البطولة، مما يزيد من تساؤلات المحللين حول خيارات المدرب وتشكيلاته.
مقارنة بالموسم السابق، كان محمد صلاح قد جلوس على مقاعد البدلاء مرتين فقط في كأس رابطة الأندية المحترفة، بينما تخلى المدرب عن الاعتماد عليه هذه المرة بشكل ملحوظ، حيث يبدو التغير في خطط المدرب واضحاً برغم ما حققه صلاح من إنجازات وإسهامات كبيرة في الفريق، وهذا ما يعكس تغييرات المعادلات التنافسية في الدوري.
تشكيل ليفربول لمواجهة وست هام شمل كل من أليسون بيكر في حراسة المرمى، إضافة إلى فان دايك، وجوميز، وكوناتي، وكيركيز في الدفاع، بجانب كل من فيرتز وسوبوسلاي وإيزاك في منتصف الملعب، بينما لم يسجل محمد صلاح اسمه في التشكيل الأساسي، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله في النادي وإمكانية تغييره في قادم الأيام، فهل سيعود ليحتل مركزه في تشكيل الفريق.
أما فريق وست هام، فلم يتخلف عن المنافسة حيث تمثل تشكيله في أريولا في حراسة المرمى، مع وان-بيساكا، وتوديبو، ومافروبانوس كخلفية دفاعية، إضافة إلى عناصر هجومية مميزة مثل بوين وباكيتا، مما أثار التحدي بين الجانبين في مواجهة كانت مثيرة، إذ تعتبر كل لقاءات الدوري الإنجليزي بمثابة فرصة لإظهار المهارات والتكتيكات الجديدة.