تعرّضت الفنانة منى زكي لانتقادات بعد ظهورها في فيلم “الست”، وقد أثارت هذه الانتقادات ردود فعل متباينة بين الجمهور والنقاد، حيث وجدت بعض الآراء أن الفيلم يحمل رسالة عميقة بينما اعتبرت أخرى أن العمل لم يحقق المستوى المنتظر، لكن دعم زملائها في الوسط الفني يعد أمرًا مهمًا للحفاظ على الروح الإيجابية في الصناعة.
من بين الفنانات اللاتي عبرن عن دعمهن، جاءت ريهام عبد الغفور التي أكدت على أهمية الوقوف إلى جانب زميلاتهن في أوقات الشدة، حيث أعلنت عبر منصات التواصل الاجتماعي أنها تقف إلى جانب منى زكي وتثني على جرأتها في اختيار أدوار مميزة، وهذا يشدد على التماسك وتضامن الفنانات مع بعضهن في مواجهة أي انتقادات.
فيلم “الست” يعتبر تجربة فنية مختلفة تحمل في طياتها مواضيع اجتماعية هامة، وقد تسعى منى زكي من خلاله إلى تسليط الضوء على قضايا النساء في المجتمع، ومن هنا يظهر أهمية العمل الفني في تحفيز النقاشات المجتمعية، وهو ما دعا ريهام إلى الإشادة بالخطوات التي تتخذها منى نحو تحقيق مفهوم النسوية والاقتصاد الحر.
بجانب ذلك، يساهم دعم زملاء منى زكي في تشجيعها على مواصلة مسيرتها الفنية، حيث يعتبر الانتقاد جزءًا من عالم الفن، لكن الدعم العاطفي والمعنوي هو الذي يمنح الفنان القدرة على الثبات وتحقيق النجاح، ولهذا فإن وجود ريهام عبد الغفور بجانبها يعكس روح التعاون والتضامن في الوسط الفني.
ريهام عبد الغفور تميزت دائمًا بتبنيها القضايا المهمة، ودعمها لمنى زكي يعد خطوة تدل على نضوج فني يعكس رؤية جديدة للمرأة في السينما، فقد أثبتت أن الفن ليس مجرد أداء بل رسالة تحمل قيمًا ومبادئ، إذ يمكن للفنانة من خلال أدوارها أن تؤثر على المجتمع وتساهم بشكل إيجابي في الوعي الجماعي.
المشاهدون يحتاجون إلى رؤية الفنانات يتعاون ويشجع بعضهم البعض في مواجهة التحديات، وهذه الرسالة تعزز من قوة المرأة في الساحة الفنية، وقد يكون رد فعل ريهام عبد الغفور بمثابة دعوة لكل فنانة للوقوف مع بعضها في أوقات الأزمات، مما يعكس قوة التلاحم بين الجميع في هذا المجال.
ومع استمرار الحوار حول فيلم “الست” والدور الذي تلعبه منى زكي ورموز الفن، يبقى دعم الزملاء عنصرًا أساسيًا لضمان تطور الفن وتعزيز الرسائل المجتمعية الإيجابية، لهذا فإن تضامن زملائها في الأزمات يعد نموذجًا يحتذى به في عالم السينما، مما يمكن أن يضع فناناتنا في موقع قوة لمواجهة كل التحديات.