في ظل الأحاديث الدائرة حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، تتزايد التحديات بعد استبعاده من التشكيل الأساسي في مباراة وست هام، حيث حظي عبدالرحمن بانتقادات حادة لجلسه على مقاعد البدلاء، مما يزيد من تساؤلات الجماهير حول ما قد يحمله المستقبل، خاصة مع تراجع نتائج الريدز الضاغطة ووجود زخم كبير في المباريات المقبلة، إضافة إلى اقتراب استحقاقاته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا.
يعتبر السيناريو الأول هو إمكانية عودة صلاح إلى التشكيلة في المباراة القادمة، فقد أشار آرني سلوت إلى أن قرار استبعاده جاء بسبب ضغط المباريات المكثف، حيث يواجه الفريق تحدي خوض أربع مباريات في عشرة أيام، سياق يجعل من الأرجح أن يكون جلوسه مؤقتاً، وهذا يعكس أن صلاح لا يزال عنصراً أساسياً في النادي.
أما السيناريو الثاني فيشير إلى أن سلوت قد يعمل على تهيئة الفريق للفترة المقبلة، بمعنى أنه قد يتجه إلى تجهيز المجموعة لمواجهات كأس أمم أفريقيا دون الاعتماد على صلاح، والذي قد يغيب عن سبع مباريات، ما يعد خطراً على أدائهم إذا كان الفريق قادراً على الحفاظ على مستوى جيد بدونه.
السيناريو الثالث والأسوأ يأتي في سياق احتمالية رحيل صلاح عن ليفربول، إذ يمكن أن يكون جلوسه مؤخراً مؤشراً على انطلاق مرحلة جديدة، حيث تواصل التقارير الحديث عن رغبته في الانتقال للدوري السعودي، مما يعيد إلى الأذهان ارتباط اسمه بفرق كبيرة مثل اتحاد جدة والهلال، وهو ما يثير الشكوك حول مستقبله.