أثارت وفاة الإعلامية هبة الزياد جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، حيث سرت شائعات حول تعرضها لتهديدات قبل وفاتها، وقد عبرت شقيقتها عن استيائها من هذه الإشاعات وأكدت أن هبة كانت تعيش حياة طبيعية بعيدًا عن الضغوطات، وأشارت إلى أن الحديث عن تهديدات كما لو كانت جزءًا من “تريند” ليس إلا استغلالًا لحالتها، يكفي أن نتذكر إرثها المهني.
وأوضحت شقيقة هبة أن الإعلامية الراحلة كانت محط صداقة ومودة لدى الجميع، وأن ما يروج حول تهديدات وتعقيدات مزعومة يتنافى مع طبيعة شخصيتها الهادئة، لقد كانت تتمتع بجاذبية خاصة تجعلها محبوبة من جميع المحيطين، وفي مسيرتها المهنية رغم البعض من التحديات، استمرت في تقديم محتوى قيّم وملهم يلامس هموم المجتمع.
وأشارت إلى أن الفتاة الراحلة لم تكن تفضل الظهور في الأضواء بشكل مبالغ فيه، وكانت تعيش حياتها بعيدًا عن صخب الإعلام، وكان لدى هبة رؤية واضحة عن كيفية تناول المواضيع بشكل عميق ومؤثر، رغم كونها شخصية عامة، فقد كانت تسعى دائمًا إلى تجسيد القيم الإنسانية والاحترام المتبادل في كل ما تقوم به.
إن النقاش حول هبة الزياد يجب أن يتركز على إنجازاتها وتأثيرها الإيجابي بدلًا من التوجه نحو الجوانب السلبية، لقد اعتادت أن تكون مصدر إلهام للعديد من الشابات في مجالك، وفي كل حوار تحدثت فيه، كانت تسلط الضوء على أهمية العمل الجاد والابتكار، مما جعلها رمزًا يحتذى به.
ختامًا يجب أن نتذكر هبة الزياد بكل حب واحترام، وندرك أن الترويج للإشاعات حول حياتها وآخر أيامها لن يُضيف إلا مزيدًا من الجدل، فالتأمل في إنجازاتها يشكل الطرق الأصح لتخليد ذكراها، ومواجهة الجوانب السلبية بحوار متزن ومثابر يجعلنا نُقدّر ما قدمته لبلدها ومجتمعها.