سيطر التعادل السلبي على المباراة التي جمعت الزمالك وبيراميدز على ستاد آل نهيان في نصف نهائي كأس السوبر المصري، بعد 60 دقيقة من اللعب، حيث لم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل الأهداف، وشهدت المباراة تنافسًا شديدًا، إلا أن الفرص كانت قليلة، مما جعل مشجعي الفريقين في حالة ترقب.
بدأ الزمالك اللقاء بنهج هجومي، حيث ضغط اللاعبين بشكل مكثف للحد من تحركات بيراميدز، بينما سعى الأخير لتنظيم هجماته من الخلف، ومع مرور الوقت انحصر اللعب بشكل كبير في وسط الملعب، حيث لم تُسجل أي فرص خطيرة تذكر، مما أعطى انطباعًا بعدم قدرة أي فريق على تغيير مجريات اللقاء.
في الربع الأخير من الشوط الأول، شهدت المباراة بعض التغييرات التكتيكية، حيث قام أحمد عبد الرؤوف المدير الفني للزمالك بإدخال بعض التبديلات، إلا أن تلك الخطوات لم تُثمر عن أي هدف، ومع عدم نجاح أي محاولات هجومية، انتهى الشوط الأول دون أهداف، مما يبرز التحدي الواضح بين الفريقين.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى الزمالك تبديلات جديدة لتعزيز الأداء، حيث دخل عبد الله السعيد في الدقيقة 46، وكان إدخال شيكوبانزا بعد ذلك خطوة أخرى لتعزيز الهجوم، بينما قام يورتشيتش بالتبديل أيضًا، وأدخل على جبر، وهذه التغييرات رفعت من حدة المنافسة وعززت من فرص كلا الفريقين في تسجيل الهدف.
تشكيل الزمالك كان مكونًا من عدة لاعبين مهاريين، يقودهم محمد عواد في حراسة المرمى، ويمتد الدفاع بوجود محمود حمدي “الونش”، في حين كانت التشكيلة مليئة بالنجوم الذين يسعون لتحقيق الفوز، مما يجعل كل لحظة في المباراة حماسية، إذ ينتظر الجميع اللحظة التي ستحسم اللقاء لصالح أحد الفريقين.
في المقابل، جاء تشكيل بيراميدز قويًا بخط خلفي متماسك وقيادة لأحمد الشناوي في حراسة المرمى، وبوجود لاعبين مثل وليد الكرتي، حيث كان الهدف واضحًا، وهو تحقيق الانتصار وإثبات القدرة على كسر النتيجة السلبية، ما زاد من حماسة المشجعين.
كان محمد معروف هو الحكم الرئيسي للمباراة، بمساعدة طاقم تحكيم مكون من سامي هلهل، وطارق مصطفى، مما أضفى لمسة احترافية على اللقاء، وأعطى الثقة لجميع الجماهير بأن المباراة ستكون تحت إدارة عادلة. يظل التركيز منصبًا على الفرق الأربعة المشاركة في البطولة، حيث يسعى كل فريق لتحقيق لقب السوبر المصري المرموق.
في إذ يتزعم الأهلي سجل بطولات السوبر، يأمل الزمالك وبيراميدز في إضافة ألقاب جديدة لتاريخهما، وتتباين الطموحات، حيث يسعى كل فريق لتعزيز مكانته في عالم كرة القدم، مع عرض متميز يضمن لهم الحصول على الجوائز المالية المجزية، مما يحفز اللاعبين على الأداء بكل قوة وجدية.